مرحبا بكم مشاهدينا الكرام ، في هذه النشرة الجديدة من قسم أخبار السفر و السياحة، على قناة باديلونيا tv.
نبدأ الحلقة من جنوب شرق آسيا، وتحديداً من الشريط الحدودي بين تايلاند وكمبوديا، حيث يشهد الوضع هناك تصعيداً عسكرياً خطيرا ، يلقي بظلاله على حركة السفر والسياحة في المنطقة بأكملها.
الأحداث بدأت أواخر شهر مايو بانفجار لغم أرضي أدى إلى إصابة جنود تايلنديين، ومن ثم تحوّلت الأمور سريعاً إلى مواجهات مفتوحة بين الطرفين، شملت قصفاً مدفعياً متبادلاً وغارات جوية باستخدام طائرات مقاتلة من طراز F-16، في تطور اعتبره مراقبون الأخطر منذ سنوات طويلة.
وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العالمية أسوشيتد برس وصحيفة الغارديان البريطانية، فإن الاشتباكات امتدت إلى أكثر من اثنتي عشرة نقطة على الحدود، وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من اثنين وثلاثين شخصا ، ونزوح ما يزيد عن مئة وثمانية وستين ألف مدني.
في هذا السياق، أعلنت الحكومة التايلندية حالة الطوارئ في ثمانية أقاليم حدودية، وفرضت قيوداً صارمة على الحركة وإغلاقاً كاملاً للمعابر البرية مع كمبوديا، باستثناء حالات إنسانية و طبية .
وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة الفاينانشال تايمز في تقريرها الأخير.
على الصعيد الدبلوماسي، تم سحب السفراء بين البلدين، وتبادلت الحكومتان الاتهامات في المنصات الدولية، فيما دخلت الأمم المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا على خط الوساطة، مطالبةً بوقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار.
التحذيرات الدولية لم تتأخر، فقد دعت كل من بريطانيا، الهند، أيرلندا والولايات المتحدة رعاياها إلى تجنب مناطق النزاع والامتناع عن السفر غير الضروري إلى تايلاند وكمبوديا في الوقت الحالي. السفارة الهندية في بنوم بنه نشرت أرقاماً للطوارئ، كما نصحت مواطنيها بتجنّب سبع محافظات قريبة من بؤرة التوتر.
وعلى الرغم من حدة التصعيد، أكدت وزارة السياحة التايلندية أن المدن الكبرى مثل بانكوك وبوكيت وشيانغ ماي لا تزال آمنة، وتستقبل السياح بصورة طبيعية. كما أن الرحلات الجوية بين البلدين لا تزال قائمة، في حين تم تعليق السفر البري بالكامل.
في قناة باديلونيا tv، نوصي المسافرين إلى جنوب شرق آسيا في هذه الفترة بما يلي:
1. تجنّب أي عبور بري بين تايلاند وكمبوديا .
2. التأكد من تغطية التأمين الصحي للطوارئ والإجلاء .
3. البقاء على اطلاع مستمر عبر المصادر الرسمية، وتفضيل الوجهات الداخلية الآمنة.
و في النهاية :
نذكّركم أن السفر الواعي يبدأ من المتابعة الدقيقة لمستجدات العالم، فحيث توجد الأزمات، توجد أيضاً مسؤولية إضافية على عاتق المسافر.
كان هذا التقرير من إعداد : ساجي عبد النور، من قسم أخبار السفر والسياحة على قناة، باديلونيا تيفي.
للاطلاع على مستجدات العالم من زاوية المسافر، لا تنسوا مشاركتنا رأيكم في خانة التعليقات، والاشتراك بالقناة ليصلكم كل خبر جديد، وشاركونا: هل ما زلتم تعتبرون هذه الوجهات آمنة؟
ننتظر تفاعلكم، فأنتم شركاؤنا في صنع وعيٍ
جديدٍ للسفر.
إلى اللقاء.
